عربى و دولى

مطالب فلسطينية بمقاومة ترسيم لجنة ضم الضفة المحتلة

عبر الفلسطينيون عن رفضهم لأعمال اللجنة الأمريكية الإسرائيلية لترسيم الخرائط التي تهدف لضم أراضي الضفة الغربية للسيادة الإسرائيلية، وذلك ضمن بنود صفقة القرن.

ودعت شخصيات سياسية و فصائل فلسطينية لمقاومة  تلك القرارات، و العمل على أرض الواقع لرفض المخططات الإسرائيلية من خلال الرد بخطوات عملية, و الارتقاء بمستوى المواجهة الوطنية لرؤية ترامب.

منظمة التحرير

قال واصل أبو يوسف عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية: إن “بدء عمل اللجنة “الإسرائيلية – الأميركية ” لضم الضفة يدلل على أن هناك أكثر من شراكة أمريكية إسرائيلية فيما يتعلق بفرض الوقائع على الأرض، من خلال ترسيم خرائط استيطانية لضم المستوطنات والأغوار وأجزاء من الضفة الغربية المحتلة للسيادة الإسرائيلية وذلك في إطار التطبيق العملي لـ”صفقة القرن “المرفوضة”.

وشدد أبو يوسف على رفض أعمال هذه اللجنة قائلا: “نحن نرفض تماما ما تقوم به هذه اللجنة المشتركة،  فالإدارة الأمريكية تريد سلاما مفصلا ووفق الرؤية الإسرائيلية على حساب الفلسطينيين”.

وأكمل: أن “هذه الخطوة هي استمرار للعدوان على فلسطين بدعم أمريكي من خلال استمرار الاستيطان، وضرب عرض الحائط بأي جهود أو قرارات دولية لصالح الشعب بالفلسطيني”.

حركة حماس

أكد الناطق باسم حركة حماس حازم قاسم، أن تشكيل فريق أمريكي إسرائيلي للعمل على ترسيم خرائط الضم والاستيطان، يدل على المشاركة الأمريكية في العدوان على حقوق الشعب الفلسطيني.

وأضاف أن الولايات المتحدة والاحتلال يتحديان كل المنظومة العربية على المستوى الرسمي والشعبي الرافضة لصفقة القرن.

وأوضح قاسمأن تشكيل هذه اللجنة يؤكد إصرار الاحتلال على التمرد على كل القوانين والأعراف الدولية بتشجيع من الإدارة الأمريكية، و هذه الخطوة لن توقف نضال الشعب الفلسطيني لتحرير الضفة الغربية وطرد المستوطنين”.
وحذرت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، من تشكيل لجنة إسرائيلية- أمريكية لرسم خرائط الضم الإسرائيلية في الضفة الفلسطينية تطبيقاً لما جاء في رؤية ترامب في 28/1/2020.

حركة فتح

ورأى رئيس المكتب الإعلامي مفوضية التعبئة والتنظيم لحركة فتح منير الجاغوب، أن تصريحات نتنياهو بأنه يعمل على جعل الضفة المحتلة جزءا من إسرائيل تؤكد أن “صفقة القرن” تهدف إلى بسط الهيمنة الإسرائيلية لتشمل كل فلسطين التاريخية وليست مخططا يسعى لإحلال السلام بناء على أسس العدالة واحترام القانون الدولي.

الجبهة الديمقراطية

من جانبها دعت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، إلى ترجمة الرفض “لرؤية ترامب” إلى خطوات عملية بعد أن انطلقت أعمال الضم الأمريكية الإسرائيلية، وكذلك الارتقاء بمستوى المواجهة الوطنية لرؤية ترامب كشرط ضروري للارتقاء بمستوى الموقف الدولي.

وقالت الجبهة إن ما يجري في الميدان يؤكد بما لا يدعو لأدنى شك في أن رؤية ترامب  طُرحت ليتم تطبيقها من جانب واحد رغم الاعتراض الفلسطيني, ورفضها عربياً وإسلامياً, ودولياً”.

وأكدت الجبهة ضرورة انتقال قرارات المجابهة الوطنية, من الورق إلى الميدان, عبر التحرر من قيود أوسلو وارتباطاته والتزاماته, ووقف الرهان على إمكانية أن يشكل منفذاً لمفاوضات ترعاها الرباعية الدولية التي ماتت سريرياً, وتحولت إلى مجرد عنوان أجوف بلا مضمون.

وكان بنيامين نتنياهو، رئيس الوزراء الإسرائيلي، أكد أن لجنة فرض السيادة من خلال رسم الخرائط والمشكلة بفريق إسرائيلي- أمربكي، قد بدأت أعمالها بعد تشكيلها، وأنها قريبًا ستكمل مهمتها.

وأشار نتنياهو في مستهل الجلسة الأسبوعية لحكومته إلى أنه تمت الموافقة على تشكيل اللجنة المشتركة وبدأت مهامها.
وقال: “إن هذا الفريق سيحقق السيادة، على ما تبقى من وطننا في الضفة الغربية وغور الأردن وشمال البحر الميت، وهي مناطق تُعد جزءًا لا يتجزأ من دولة إسرائيل، وإلى الأبد”، وفق قوله.

 

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

إغلاق