حول العالمعربى و دولى

عسكريون جيبوتيون يؤسسون تنظيم “الضباط الأحرار” لـ”تطهير” البلاد

أعلن عسكريون جيبوتيون مولد تنظيم عسكري يحمل اسم “الضباط الأحرار” بهدف القضاء على فساد النظام الحالي الذي يقوده الرئيس إسماعيل عمر جيلة، وفق بيان لهم.

وقال العسكريون، في بيان على صفحتهم بموقع “فيسبوك”،: “نعلن ميلاد تنظيم الضباط الأحرار في جيبوتي والذي يأتي نتيجة حالة الغضب المتنامي داخل القوات المسلحة، سواء الجيش الوطني أو الشرطة أو حرس السواحل”.

وأضاف البيان أن السبب في تشكيل التنظيم هو “فساد النظام الحالي وشيوع المحاباة والقبلية والمحسوبية”.

وأشار إلى انضمام ضباط حرس السواحل، اليوم، للتنظيم ما يعني أنه بات يضم ممثلين عن جميع مؤسسات القوات المسلحة بما فيها الجيش والشرطة وحرس السواحل.

ومضى البيان بالقول: “السؤال الذي نسأله جميعًا لأنفسنا، وأنتم أيضًا يا أبناء وطننا الأعزاء، هو أن بلدنا الصغير والفقير يحتاج كثيرا من الرجال الذين يرتدون الزي الرسمي؟”.

وأشار إلى أن إجمالي قوات الجيش تبلغ نحو 9 آلاف، والدرك نحو ألفين و500، والشرطة نحو 3 آلاف، وحرس السواحل سيصل قريبًا لأكثر من ألف.

واتهم البيان النظام الحالي بـ”نشر الفساد داخل المؤسسة العسكرية، بتجنيد عناصر قبلية لتحقيق مكاسب مادية من دون أن يكون لها أدني دراية بالعسكرية، ما تسبب في تردي الأوضاع الاقتصادية بالبلاد”.

ويقول خبراء ومحللون إن جيبوتي تعيش أزمة سياسية خانقة بسبب السيطرة المطلقة لحزب التجمع الشعبي الحاكم بقيادة الرئيس الحالي إسماعيل جيلة على البلاد منذ عام 1999، وتغييره الدستور ليتمكن من الترشح لولاية جديدة.

وتسبب ذلك في إعلان الأحزاب المعارضة الرئيسية، مقاطعة الانتخابات الرئاسية والتشريعية الأخيرة التي جرت في عام 2017.

وتتهم المعارضة الرئيس الحالي إسماعيل عمر غيلله بحكم البلاد بقبضة من حديد، ويقولون إن فترة حكمه شهدت قمعًا غير مسبوق، وتفشي البطالة بين السكان لتصل إلى 40%، وارتفاع معدل الفقر بين السكان.

وقادت الأزمة السياسية الخانقة في جيبوتي إلى اندلاع احتجاجات واسعة في العاصمة عام 2011، مطالبة الرئيس بتقديم استقالته، وهو ما واجهته الحكومة بدورها بحملة اعتقالات وتعذيب واسعة لكل الناشطين المعارضين وزجهم في السجون، بحسب المعارضة الجيبوتية.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

إغلاق