اقتصاد

«دبي لتطوير الاقتصاد الإسلامي» يوسّع شراكاته

وقّع مركز دبي لتطوير الاقتصاد الإسلامي مذكرتي تفاهم مع المركز الإندونيسي لنمط الحياة الحلال واللجنة الوطنية للتمويل الإسلامي في إندونيسيا، وذلك على هامش مشاركته في مؤتمر ومنتدى ومعرض نمط الحياة الحلال الدولي في جاكرتا بإندونيسيا «إنهالايف 2019».

وتعتبر الاتفاقيتان تجسيداً لشراكات استراتيجية جديدة في إندونيسيا لتعزيز مكانة الاقتصاد الإسلامي عالمياً، ويأتي التوقيع ضمن استراتيجية المركز لتوسيع قاعدة شراكاته الاستراتيجية.

ووقّع عبد الله العور، المدير التنفيذي لمركز دبي لتطوير الاقتصاد الإسلامي، الاتفاقية الأولى مع سبتا نيرواندار، رئيس المركز الإندونيسي لنمط الحياة الحلال، ووقّع الثانية مع فنتجي راهاردجو، المدير التنفيذي للجنة الوطنية للتمويل الإسلامي في إندونيسيا.

وتوفر الاتفاقية مع المركز الإندونيسي لنمط الحياة الحلال إطاراً لتعزيز العمل بين المركزين مع التركيز على التبادل المعرفي وإقامة المعارض المشتركة والزيارات وورش العمل المتبادلة، كما تهدف لتسهيل نفاذ الصناعات الحلال والمركز الإندونيسي لنمط الحياة الحلال إلى الأسواق المختلفة، بالإضافة إلى الاستفادة من خبرات الطرفين لتعزيز مكانة قطاع الحلال وزيادة عدد أصحاب المصلحة المعنيين به.

وتهدف اتفاقية المركز مع اللجنة الوطنية للتمويل الإسلامي في إندونيسيا إلى تنمية قطاع الاقتصاد الإسلامي العالمي وتقديم الدعم المتبادل في سبيل تحفيز قطاعات الحلال والتمويل الإسلامي عالمياً.

وتتمتع الإمارات وإندونيسيا بعلاقات ثنائية تمتد لأكثر من 40 عاماً. ومع وصول نسبة نمو الاقتصاد الإسلامي العالمي إلى 5.3% سنوياً، ونظراً للتعداد السكاني المتزايد وتطور الاتصال الرقمي وزيادة الطلب على المنتجات المتوافقة مع الشريعة الإسلامية، ستعزز مذكرتا التفاهم قدرة البلدين على الاستفادة من الطلب المتزايد على مختلف منتجات قطاعات الاقتصاد الإسلامي والعمل مع أصحاب المصلحة المحتملين في الأسواق الرئيسية المستهدفة.

وأنفق المسلمون في إندونيسيا 225 مليار دولار عبر قطاعات الاقتصاد الإسلامي المختلفة في عام 2018، وأطلقت الدولة مؤخراً خطة خمسية لتنمية الاقتصاد الحلال.

وتواصل الإمارات ترسيخ مكانتها كمركز للتجارة الحلال والتمويل الإسلامي. وحلت الإمارات ثانية على مؤشر الاقتصاد الإسلامي العالمي وفقاً لتقرير واقع الاقتصاد الإسلامي 2019/2020، وتصدرت أهم 10 دول من حيث قطاعات الأغذية الحلال والمنتجات الدوائية الحلال والإعلام والترفيه والأزياء المحافظة ومنتجات التجميل الحلال.

وقال عبد الله العور: «تتكرر زيارات المركز إلى إندونيسيا انعكاساً للدور الرئيسي الذي تلعبه في المشهد الاقتصادي الإسلامي، وكذلك عمق العلاقات الثنائية بين البلدين. وتشترك الدولتان في رؤيتهما الهادفة لتعزيز دور العلاقات الثنائية القوية في تحقيق النمو الاقتصادي المستدام».

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

إغلاق