عربى و دولى

الأمم المتحدة: المباحثات حول الدستور السوري «أفضل من المتوقع»

أعلن موفد الأمم المتحدة الخاص  إلى روسيا، الجمعة، أن المباحثات، التي جرت هذا الأسبوع في جنيف حول الدستور السوري، كانت “أفضل من المتوقع”، مشيرا إلى أن جولة جديدة ستعقد في 25 نوفمبر/ تشرين الثاني.

وصرح جير بيدرسون، في مؤتمر صحفي، “أجرينا محادثات مكثفة هذا الأسبوع بين الأعضاء الـ45 للجنة”.

وأضاف “بصراحة، أعتقد أن هذا الأمر تم في شكل أفضل بكثير مما توقعه معظم الناس”.

وعقدت اللجنة الدستورية المكلفة بإعادة صوغ الدستور السوري، تمهيدا لإجراء انتخابات، أول اجتماع لها في الثلاثين من أكتوبر/ تشرين الأول في مقر الأمم المتحدة في أوروبا في حضور 150 شخصا يمثلون بالتساوي دمشق والمعارضة والمجتمع المدني السوري.

ولاحقا، اجتمعت لجنة مصغرة مؤلفة من 45 عضوا اعتبارا من الإثنين للخوض في تفاصيل الدستور.

وقال بيدرسون، “بدأوا تناول قضايا صعبة” من دون أن يخوض في تفاصيلها، مضيفا “هذا الأمر أدى أحيانا إلى مباحثات شاقة جدا”، لكنه اشاد بهذه “البداية الجيدة جدا”.

وتابع أن “جميع الأعضاء استمعوا الواحد إلى الآخر”، وأعلن أن جولة أخرى ستعقد في 25 الجاري.

من جهته، شدد رئيس الوفد الحكومي، أحمد الكزبري، على مكافحة الإرهاب، وقال إن “الإرهاب قضية أساسية بالنسبة إلينا، على جميع الأطراف أن يوافقوا على ذلك”.

وسئل عن مستقبل سوريا، فرد الكزبري أنه والوفد الحكومي لم يأتوا إلى جنيف “لبناء دولة جديدة”، مضيفا “لسوريا دستور وجيش ومؤسسات، حضرنا إلى هنا لإصلاح الدستور ولنطلب لاحقا من الشعب أن يتبناه”.

وأقر رئيس وفد المعارضة، هادي البحرة، أن المباحثات “لم تكن سهلة”، وقال “كان علينا جميعا أن نكون منطقيين وأن نتجاوز الخلافات”.

وكشف البحرة، أن ممثلي الحكومة والمعارضة لم يتصافحوا، مضيفا “كان الاجتماع الأول، لم نلتق إلا في قاعة الاجتماعات”.

وشكل ذلك نجاحا كبيرا، لأن الموفد الأممي كان يعمد سابقا إلى الاجتماع بكل من الوفدين على حدة.

وردا على سؤال عن الإرهاب، قال رئيس وفد المعارضة، “نحن ضد أي منظمة إرهابية”، لكنه كشف أنه اعتبر هو نفسه “إرهابيا” من جانب دمشق، وأضاف “تلاحظون أن هناك هوة كبيرة حول تحديد الإرهاب”.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

إغلاق