أخبار عاجلة
الرئيسية / تقارير وتحقيقات / ع الماشي.. قلوبب جديده لجيل يأمل الأيطول انتظارها

ع الماشي.. قلوبب جديده لجيل يأمل الأيطول انتظارها

طارق فتحى السعدنى

عندما تأتي الكوارث متوهجة تتوقَّد حينها تضطرب الروح وتتفرَّق النفس ويتألَّم القلب وتتبعثر الإرادة ويحتار العقل عندما يكون بداخله اشراقة أمل لمستقبل مشرق , لكن المصيبة الا يحدث ذلك ووقتها تجعل الحي يستشعر الموت البطئ وهو لا يزال حيًّا ، والمصيبة الاكبر ما ينجب من وراء ذلك يكون تحطيمًا كاملًا للكرامة الإنسانية الشعبية فيعقب هذه الموجة المتلاطمة السريعة فترة خاملة بليدة تنقل بالحي لجوٍّ من الاضطرابات والفزع والحيرة لتأتى وراءها مصائب عدة لتقل حينها احلام الفقراء بفتورها وبلادتها ويتبدَّد النور ليمشي في الحياة المظلمة بالبصر المكفوف الذي لايري المستقبل المشرق في سبيل إيجاد الفرد الذي يستطيع أن يجعل في صدره قلبًا جديدًا , فعندما تخرج الحياة كلها عن دستورها ونظامها بعنف وقسوة فإنَّ مصائب الحياة قلَّما تكون فتراتها طويلة ويعانى منها جيلًا من وراء جيلأ فإن قواه تضعف وتتدمر , فسارق طموح واحلام الشعب بالحصول على حياة كريمة انما يخون الشعب ويخون نفسه، ويمنع غيره من الانتفاع والتنعم بحقِّ الحياة التي وجدوا فيها جميعًا؛ ليعملوا فيها جميعًا متعاونين متظافرين حتى يتسنَّى له أن يستقرَّ ويأمن فيها لإضاءة الظلمات المتكاثفة من حولها بنور جديد , ولكن نشأت مع هذه الأشياء عوائق بقدرها جعلت السعى وراء هذا الحلم أقل أثرًا مما يُراد منها أو يُرجى ، ليكن ذلك بسبب السياسات غير الرشيدة وتراجع دور الدولة في ازاة العوائق التى تنغص حياة الناس بدلأ من قمعهم ويصبح طريقًا جديدًا لإفساد الأساليب الصحيحة في الدعوة للإصلاح الكامل الذي يراد به تجديد القلوب أي تجديد حياة الشعب تجديدًا نفسيًّا عميقًا ثابتًا , وقد تسهَّل في هذا العصر وما طرأ عليه من التقنيات الحديثة ما لم يكن في العصور التى مضت، فالاستماع لاصوات الناس المقهورة والمظلومة والمتهونة صارت أقرب وأسرع من خلال كافة وسائل الاعلام المختلفة ” المطبوعة والمسموعة والمرأية” وسائر أساليب الدعوة تمكِّن صاحبها من أن يبلغ بصوته حيث أراد إلى من شاء , فسواعد الوطن من الشباب المخلص الطامح نحو مستقبل لا يضيع مع طول العمر، لكنَّه يضيع مع طول العبث بصموحه واحلامه فالحياة لا تفنى مع شدة الجهد لكنها تفنى في شدة الغفلة ولن يكلُّ العقل مع طول الفكر لكنَّه يكلُّ مع طول الاستخفاف به، فالشعوب التى هى فى المصاف قدرت جهود وأفكار شبابها وايقنت بإنهم هم الحضارة وهم أصل الحضارة , فلم يبقَ لدينا إلا الأمل بأن يكون بداية الإصلاح في مشاركة الشباب من ابناء الوطن لخلق قلوب جديدة لم يتسرب اليها اليأس والاستفادة من جهودها وافكارها للنضوض بالوطن لتعميق الديمقراطية وحماية حقوقالمواطن لوضعه فى مكانه الصحيح الذى يجب ان يكون عليه …الله المستعان

أحمد مرسى
اترك تعليق

شاهد أيضاً

طارق فتحى السعدنى

ع الماشى ….هل يفهم المشتغلين بإعلامنا المصرى حقيقة رسالتهم

بقلم:طارق فتحى السعدنى بداية ماهى رسالة الأعلامى بوسائله المختلفة “مرئى..مسموع..مطبوع؟؟ أهى تقف عند حد التنويه …

Social media & sharing icons powered by UltimatelySocial

Powered by themekiller.com