الرئيسية / تقارير وتحقيقات / ع الماشى .. .. مشاكل تهدد التنمية و الاستقرار و المستقبل الاقتصادي و السياسي لمصر
طارق فتحى السعدنى
طارق فتحى السعدنى

ع الماشى .. .. مشاكل تهدد التنمية و الاستقرار و المستقبل الاقتصادي و السياسي لمصر

بقلم:طارق فتحى السعدنى

هذا ليس عنوان لفيلم أو حكاية بل واقع ملموس يشهده ابناء المجتمع المصرى على مدار عقود طويلة “ماضى وحاضر”والحكومات المتعاقبة والحالية شدين اللحاف وفى نوم عميق ,تنتشر في المجتمع المصرى الكثير من المشاكل الخطيرة التى تنذر بكارثة تستوجب الوقوف ولفت الانتباه , تتطلب وجود الدافعية لدي الجهات التنفيذية بضرورة عمل ترتيب للأولويات في الإصلاحات, لأن مصر في الفترة القادمة تحتاج لإصلاحات في جميع النواحي الحياتية, والميزانية لا تكفي لإصلاحها جميعا, لذلك لابد أن تكون هناك قائمة بالأولويات فنبدأ بالمهم فالمهم , لتنفيذ هذه الجهات لأدوارها المحددة و تبني أفكار جديدة للقضاء على تلك المشاكل في مقدمتها مثلث الرعب والذى أشير له فى ثلاث أزمات “الفقر.. الجهل.. المرض” فالواقع يؤكد أن معدلات نسبة الفقر في تزايد مستمر و الملاحظ أن القائمين على ادارة هذه المرحلة والمراحل السابقة لم يحاولوا البحث عن طريق للخروج من الأزمة ولكن الواضح أنه يزداد ابتعادا , لذا المسؤلين بالدولة مطالبين بعمل دراسة بوضعية الفقر في مصر وكيفة معالجة أسبابه عبر جمع المعلومات و جوانبه و قياس مستوياته و والهدف من هذه الإستراتيجية هى تأهيل الفقراء ليصبحوا أفرادا يساهمون في تنمية المجتمع بدلا من أن يكونوا مجرد مستهلكين و تأخذ هذه الإستراتيجية في اعتبارها الدروس المستفادة من تجارب الدول الاخري التي حققت نتائج سريعة في مجال تقليص الفقر فعلى الرغم من تبني مصر لسياسة رفع كفاءة التعليم و مكافحة الأمية لكن الواضح فى ظل نقص الأعتمادات المالية و ارتفاع تكلفة التنفيذ و ضعف المشاركة الشعبية أدى لفشل كل الخطط لتطوير منظومة التعليم و مكافحة الأمية , فضلا عن إقبال عدد من الشباب المصري علي الانتحار للشعور باليأس بسبب البطالة و عدم قدرتهم علي إعالة أسرهم ,البطالة في مصر أغلبها متعلمة فالغالبية العظمى من العاطلين من خريجي الجامعات والمعاهد والمدارس الثانوية كما أن اتجاه معدلات البطالة فى تذايد بسبب تدهور الحالة الاقتصادية , ولمعالجة ظاهرة الفقر والبطالة التى يترتب على تواجدهما تفجر العنف و ارتفاع معدلات الجريمة بكافة أشكالها وهو ما يتطلب ضرورة تدخل الدولة لضبط الفوضى و تحقيق التوازن الاجتماعي و رفع وتيرة النمو الاقتصادي بشكل يمكن من خلق فرص عمل هذا بجانب إعادة هيكلة الاقتصاد لتلبية الحاجات الأساسية للمواطن المصرى البسيط من أجل الوصول إلي الحد الأدنى من العيش الكريم بإشباع الحاجات الأساسية المتمثلة بالغذاء و المسكن و الملبس و التعليم و الصحة للحد من الظاهرة التى هى بمثابة قنبلة موقوتة , لذا يجب وضع إستراتيجية إعلامية متكاملة تستهدف للتغلب على المشكلة بآثارها الاقتصادية والاجتماعية لابد من السير في اتجاهين هما التنمية الاقتصادية وأن تركز السياسة الشاملة على مواجهة الأبعاد المتعلقة بالمشكلة وهى النمو والتوزيع والخصائص , بجانب التركيز علي فئة الشباب بإعطاءهم دورا أكبر بالمساهمة في حل هذه المشاكل والمساهمة فى التنمية، والتحلي بقيم الإخلاص والعطاء والولاء للوطن، والعمل على الاستفادة بكل طاقاته في إكتساب المعارف والقدرات التي تؤهله للتعامل مع العصر بمقتضى معطياته…

أحمد مرسى
اترك تعليق

شاهد أيضاً

اتوبيس نقل عام بدورين يراة المصريون اليوم

اتوبيس بدورين يسير فى شوارع القاهرة الكبرى اليوم لخدمه المواطنين

سيتفاجأ المواطنين اليوم بالقاهرة الكبرى بسير اتوبيس جديد بدورين لخدمه ركاب القاهرة الكبرى ويأتى تشغيل الأتوبيس …

Social media & sharing icons powered by UltimatelySocial

Powered by themekiller.com