أخبار عاجلة
الرئيسية / تقارير وتحقيقات / ع الماشى تحولات التغير والاصلاحات في تعاطيهما
طارق فتحى السعدنى
طارق فتحى السعدنى

ع الماشى تحولات التغير والاصلاحات في تعاطيهما

طارق فتحى السعدنى

لقد استيقظ ابناء الشعب المصرى من سباته واستفاق وقام بثورتين متتاليتين تغللت خلالهما افكارلدى كل ابناء المجتمع المصرى لينادى بتحقيق وتطبيق مبدأ المساواة في جميع مجالات الحياة , كان المهاد الأول لقيام الثورتين التمرد على الانظمة السابقة متهماً إيَّاها بأنها السبب الرئيسي في حالة التخلف التي يعيشها ابناء الشعب المصرى , وكان أبرز ما أفرزته تلك الانظمة الحجم الحقيقي للتأخر المروع على كافة الأصعدة سياسية واقتصادية وثقافية واجتماعية والتى تدعو بمنتهى الصراحة لعزل وفصل المواطن المصرى البسيط عن الحياة ,واننى أخشى على النظام الحالى من الغلو وحالة الاحتقان التى سيطرت على قطاع عريض من محدودى الداخل والغير قادرين على مواكبة مصاعب الحياة مما نجب عنه من انتقادات وحاله من عدم الرضا لفرض النظام الحالى واستخدام حلول فجائية خشنة وفظة للاصلاح لم يكن الشعب مؤهلاً لتحملها تضعه في دائرة النقد والمساءلة ,وهو ما يدعو من النظام الحالى الاجتهاد في ابتداع حلول أفضل مما وضعت من أجل الاصلاح والتغير بتطوير الواقع وحل مشكلاته والقضاء على أسباب معوقاته وفتح مغاليقه التي تمنع أي محاولة لتطويره لتخفيف الاعباء عن كاهل المواطن البسيط , وبما أن المواطن البسيط سيظل فى صراع ونزاع مستمر داخل المجتمع بين قوى متعددة المشارب والخيارات والمصالح لا سبيل إلا بتعديل احواله لافضل بتطبيق العدالة و المساواة بين جميع أفراد المجتمع فيتساوى الفقراء والأغنياء في حيازة الأموال وتتساوى الطبيبة في المدينة والفلاحة التي تكد في البادية و يتساوي جميع أطياف المجتمع المصرى في الآدمية والفطرة والخلق مثل حق التعليم والرعاية الصحية ، فلن تستطيع أى أمه أن تنعم بالاستقرار إلا إذا استوفت عدة مقومات فإذا اختلت هذه المقومات ستتجه بابنائها نحو التدهور و ربما يصل بها إلى حالة الانهيار الشامل والسقوط الكامل،وكى يتحقق التوزان والاصلاح المرجو,
اولا الاستقرار السياسي بميثاق حكم من خلال دستور يرتضى به كل طبقات الشعب تطبق فيه مبدأ العدالة الاجتماعية بين جميع طوائف الشعب وإعطاء الحقوق أي عدم الظلم وتفقد الاحتياجات الفردية والجماعية ,
ثانيا المتانة أو النهضة الاقتصادية بوضع استراتيجيات تهدف الى توافر الموارد البشرية وعودة الزراعة باصتصلاح المساحات الشاسعة من الاراضى الصحراوية لانتاج المحاصيل التى تكفى احتياجاتنا ونقوم بتصدير الذائد منها وتتدوال الجنيه المصرى للرفع من قيمته وكذلك عودة الصناعة حيث كنا فى وقت من الاوقات من الدول المصدره للقطن المصرى ,
ثالثا الأمن الاجتماعي سيادة السلم وعدم التعرض للتهديد أو الاجتياح لبث الطمأنينة واحترام الكرامة والإنسانية ,
غرس القيم الأخلاقية بالتوجيه والتنوير من خلال المؤسسات العلمية والاعلامية والمنابر الاسلامية وتتضمن التحلي بالأخلاق الفاضلة ومحاربة الفساد من رشوة وسرقة وزنى وخمور وتهتك وغيرها من ألوان الفساد ,حتى نصل بمصرنا الحبيبة لمصاف الدول المتقدمة…

أحمد مرسى
اترك تعليق

شاهد أيضاً

ع الماشي.. قلوبب جديده لجيل يأمل الأيطول انتظارها

طارق فتحى السعدنى عندما تأتي الكوارث متوهجة تتوقَّد حينها تضطرب الروح وتتفرَّق النفس ويتألَّم القلب …

Social media & sharing icons powered by UltimatelySocial

Powered by themekiller.com